محمد الريشهري

148

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ويَنسَونَ الفَضلَ بَينَهُم ، قالَ اللَّهُ عز وجل : « وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ » . « 1 » 7838 . الإمام عليّ عليه السلام : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ عَضوضٌ ، يَعَضُّ المُوسِرُ عَلى ما في يَدَيهِ ولَم يُؤمَر بِذلِكَ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ » . « 2 » 7839 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا رُزِقتَ فَلا تَخبَأ ، وإذا سُئِلتَ فَلا تَمنَع . « 3 » 2 / 4 التَّحذيرُ مِن مَنعِ الماعونِ الكتاب « فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ * وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ » . « 4 » الحديث 7840 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن مَنَعَ الماعونَ « 5 » جارَهُ ، مَنَعَهُ اللَّهُ خَيرَهُ يَومَ القِيامَةِ ووَكَلَهُ إلى نَفسِهِ ،

--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 126 ح 414 عن ابن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج 5 ص 310 ح 28 عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 18 ح 80 عن أبي أيوب عن الإمام الصادق عليه السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 45 ح 168 عن داود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام وفيه « المؤمن » بدل « كل امرئ » و « لم يؤمن بذلك » بدل « وينسون الفضل بينهم » ، بحار الأنوار : ج 74 ص 413 ح 28 . ( 2 ) . سنن أبي داود : ج 3 ص 255 ح 3382 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 246 ح 937 ، السنن الكبرى : ج 6 ص 29 ح 11076 ، كنز العمّال : ج 4 ص 168 ح 10008 ؛ نهج البلاغة : الحكمة 468 ، خصائص الأئمّة : ص 124 ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص 270 ح 2 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه « لم يؤثر » بدل « لم يؤمر » ، بحار الأنوار : ج 74 ص 418 ح 39 . ( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 352 ح 7887 ، المعجم الكبير : ج 1 ص 341 ح 1021 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 150 الرقم 24 ، تاريخ دمشق : ج 10 ص 465 ح 2671 ، الفردوس : ج 1 ص 434 ح 1769 وكلّها عن بلال ، كنز العمّال : ج 6 ص 387 ح 16183 . ( 4 ) . الماعون : 4 - 7 . ( 5 ) . الماعون : هو اسم جامع لمنافع البيت ، كالقدر والفأس وغيرهما ( النهاية : ج 4 ص 344 « معن » ) . قوله تعالى : « وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ » الماعونُ كُلُّ ما يُعينُ الغَيرَ في رَفعِ حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الحَياةِ ، كَالقَرضِ تُقرِضُهُ ، وَالمَعروفِ تَصنَعُهُ ، ومَتاعِ البَيتِ تُعيرُهُ ، وإلى هذا يَرجِعُ مُتَفَرِّقاتُ ما فُسِّرَ بِهِ في كَلِماتِهِم ( الميزان في تفسير القرآن : ج 20 ص 368 ) .